موهوب بن أحمد الجواليقي

97

شرح أدب الكاتب

فلما سطع الدخان ظننته دخان طعام فقال عمرو إن الشقي راكب البراجم فذهبت مثلاً ورمى به في النار فاحترق فهجت العرب بذلك تميما فقال ابن الصعق من هوازن : ألا أبلغ لديك بني تميم * بآية ما يحبون الطعاما وقال أبو مهوش الأسدي ثم الفقعسي : * إذا ما مات ميت من تميم * الأبيات . وخص لقمان بن عاد لعظمه . ويطوف يكثر التطواف . والآفاق النواحي وقوله بأكل السخينة مما أخذ عليه والصواب تعير أكل السخينة بغير باء وقد نهى عن استعماله بالباء فيما تلحن فيه العامة من هذا الكتاب وأنشد بيت النابغة : * وعيرتني بنو دبيان رهبته * وبيت المتلمس : * تعيرني أمي رجال * وبيت الأخيلية * وعيرتني داء * ولكنه خالف إلى ما نهى عنه . والعار العيب والسبة يقال عاره إذا عابه والمعاير المعايب وتعاير القوم تعايبوا وغلاء السعر ارتفاعه عن حدود الثمن وأصله غلا والغلو الارتفاع عن الشيء ومجاوزة الحد ومنه الغلو بالسهم وهو أن ترمي به حيث ما بلغ وكل شيء ارتفع فقد تغالى وعجف المال هزاله يكون للناس والماشية يقال عجف يعجف عجفا والعجف أيضاً غلظ العظام وعراؤها من اللحم والمال الإبل والبقر والغنم يقال رجل مال أي ذو مال وكذلك الاثنان والجمع . وكلب الزمان شدته يقال كلب الشتاء إذا اشتد وكذلك كلبته يقال أصابتهم كلبة من الزمان أي شدة وقحط وكذلك هلبه والكلبة شدة البرد قال : أنجمت قرة الشتا وكانت * قد أقامت بكلبة وقطار